قال رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم إن التحدي الاكبر في العام الدراسي الجديد هو اتاحة التعليم مع الحفاظ علي جودته والهدف من الجودة ليس الحصول علي الشهادة وانما ضبط ضمان الجودة والاستمرارية وايضا التدريب ليس الهدف وانما التطبيق والاستفادة من التدريب ويجب تحقيق جودة حقيقة داخل المدارس والتحقق منها بالادلة الفعلية
[caption id="attachment_7003" align="aligncenter" width="1280"]
اجتماع رضا حجازي مع هيئة جودة التعليم[/caption]
وأكد حجازي، خلال الاجتماع الذى عقدته الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد مع وزارة التربية والتعليم اليوم تحت "شعار معاً نصنع التغيير"، أن العام الدراسي سوف يتم دون تخفيض في المناهج او اي تخفيض في ساعات الدراسة وانما سوف يتم الدمج بين التعليم داخل الفصل والتعليم عن بعد لتحقيق نواتج التعلم المرجوة وهذا سوف يخدم تحقيق الجودة التي تتحقق منها هيئة الجودة.
اجتماع رضا حجازي مع هيئة جودة التعليم[/caption]
وأكد حجازي، خلال الاجتماع الذى عقدته الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد مع وزارة التربية والتعليم اليوم تحت "شعار معاً نصنع التغيير"، أن العام الدراسي سوف يتم دون تخفيض في المناهج او اي تخفيض في ساعات الدراسة وانما سوف يتم الدمج بين التعليم داخل الفصل والتعليم عن بعد لتحقيق نواتج التعلم المرجوة وهذا سوف يخدم تحقيق الجودة التي تتحقق منها هيئة الجودة.
[caption id="attachment_7004" align="aligncenter" width="1280"]
اجتماع رضا حجازي مع هيئة جودة التعليم[/caption]
اجتماع رضا حجازي مع هيئة جودة التعليم[/caption]
وأضاف حجازي بأن الاجراءات الاحترازية الجديدة وتقليل الكثافات والدمج بين نوعي التعليم داخل الفصل والتعليم عن بعد توفر فرصة ذهبية لتحقيق الجودة من خلال تقليل الكثافات وهي كانت عقبة في زيادة أعداد المدارس المتقدمة من الوزارة للاعتماد من الهيئة.
وطالب حجازي مديري المديريات بتحويل الجودة بالمؤسسات الي اسلوب حياة وروتين يومي وثقافة داخل المؤسسة فتصبح الجودة غاية في السهولة بما يضمن استدامتها.

وقالت يوهانسن عيد رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بأن الهيئة لا يقتصر دورها علي اعتماد المؤسسات التعليمية فقط وانما تضع معايير الاعتماد وتعمل علي اعداد وتدريب الكوادر التعليمية ووضع المعايير الاكاديمية القياسية والدعم الفني للمؤسسات التعليميمة وبناء القدرات والعمل علي تحقيق جودة التعليم بما يتوافق مع المعايير العالمية وتحقيق جودة التعليم
وأضافت عيد أنه في ظل كورونا لا تهاون في معايير نظافة المدارس واتباع الاجراءات الاحترازية ويجب ان يكون هناك دور كبير للمشاركة المجتمعية في مساعدة المدارس في تحيقيق السلامة والامان للحفاظ علي الطلاب.
واوضحت عيد بأن الهيئة سوف تتولى تدريب مسئولي الجودة بالمديريات التعليمية علي مستوي القاهرة الكبرى ووجه بحري ووجه قبلي علي اجراءات واليات الاعتماد المدمج التي سوف تتبعه الهيئة في اجراءات الاعتماد للعام الدراسي القادم للحفاظ علي صحة وسلامة وامان الطلاب واعضاء هيئة التدريس والادرايين.
وأشارت إلي أننا نواجه ظروف أصعب من جائحة كورونا لكن سوف نستغل هذه الظروف وتطويعها لصالحنا في استغلال حلول تقليل الكثافات لحفظ وسلامة الطلاب للوصول الي تحقيق معايير الجودة، مضيفة بأن وزارة التربية والتعليم تتقدم سنويا فيما يتراوح من 900 – 1150 مدرسة في حين ان خطة الوزارة تتضمن 1500 مؤسسة سنويا، وتابعت " نحتاج لقفزة في الاعداد للوصول الي 1500 المقررة سنويا وصولا الي 3000 سنويا لتحقيق المستهدف في خطة مصر".