إنذار أخير.. برلمانى يكشف لرئيس الوزراء "كوارث" بالملاهي والحدائق العامة (التفاصيل)
ملخص سريع
"كوارث تُهدد الملاهي والحداق العامة".. بهذه الصرخة وجه طارق متولي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، طلب إحاطة إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، للتحذير من غياب الوعي بأهمية وسائل الأمن الصناعي داخل
تحت القبة
"كوارث تُهدد الملاهي والحداق العامة".. بهذه الصرخة وجه طارق متولي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، طلب إحاطة إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، للتحذير من غياب الوعي بأهمية وسائل الأمن الصناعي داخل الملاهي والحدائق العامة.
وأكد "متولى" على أن تجاهل هذه المعايير يُهدد بوقوع الحوادث داخل الملاهي والحدائق العامة، لافتًا إلى تكرار الحوادث نتيجة وجود ملاهٍ بدون ترخيص، أو أخرى مرخصة دون مراعاة شروط السلامة.
وأوضح النائب البرلمانى، أنه في ملاهي الأطفال يوجد ألعاب إرتفاعها حوالى 10 أمتار يجلس فيها الطفل على كراسٍ متهالكة، وسلاسل غير آمنة، أو لافتات عن المحظورات من الحالة الصحية وأعمار مستخدميها، لتحيط عوامل الخطر الأطفال من كافة الاتجاهات، خاصة مع تهالك السور العازل لحماية الأطفال، وانعدام الاهتمام بوجود مسافات بين الألعاب وبعضها، علاوة على إنها صارت مأوى للكلاب الضالة في ساعات الليل المتأخرة.
وحول الملاهي المتحركة في الشوارع والموالد، أكد النائب طارق متولى، إلى عدم خضوعها لأي نوع من أنواع الرقابة، لأنها غير مرخصة من الأساس، وليس بها أي نوع من وسائل الأمان، رغم أنها تُعد مصدر دخل للكثيرين لكنها تكون غير آمنة على الأطفال.
"حزام الأمان لمنع خطر السقوط هو الحل"، هذا ما اقترحه النائب البرلماني لتوفيره في جميع الألعاب المتحركة، وكذلك تجهيز كل ملهى أو مدينة ألعاب بأجهزة إنذار يدوية، بالإضافة إلى فحص وصيانة جميع الطفايات، وتركيب حنفيات الحريق وبكرات الخراطيم، ومراعاة عدد المخارج في الملاهي أو مدينة الألعاب كافيًا للإخلاء خلال فترة قصيرة، ووضع تعليمات السلامة الواجب اتباعها في حالات الطوارئ وتعليمات الإخلاء في أماكن بارزة وإعداد خطة الإخلاء الفوري في حالات الطوارئ وتدريب العاملين عليها، وتخصيص غرفة للإسعافات الأولية وسيارة إسعاف في كل مدينة ملاهي.