الكثير من الكواليس السياسية تشهدها هذه الأيام في مصر مع اقتراب انتخابات مجلس النواب 2020، ومع تزايد الأحداث وإرتباك الغرف المغلقة داخل الأحزاب، وصعوبة الموقف على الكثير من البرلمانيين الحاليين والسابقين والحزبيين، جاءت العديد من المفاجات وكثرت الشائعات وتصاعدت وتيرة التسويق السياسي الخبيث من خلال إعلان أسماء مرشحين "مجهولين" في المطبخ السياسي هذه الأيام الكثير والكثير من الكواليس، أغلبها يتركز حول الاتفاقيات الانتخابية وصراع سمسارة الانتخابات والمرشحين، وكذلك "خناقات" الطامحين في الترشح مع منافسيهم سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الواقع، بينما كواليس أخري هي عبارة عن صراعات في الغرف المغلقة بين المرشحين وبعضهم البعض أو مع غيرهم. لكن وبعد إجراء انتخابات مجلس الشيوخ، وإنخفاض عدد أعضاء مجلس النواب الجدد بالمقارنة بالوضع الحالى ومع تزايد المترشحين، فإن الأمر يزداد تعقيدًا بسبب وجود عشرات الآلاف من نموذج "عبده مشتاق" الذي يسعي للحصول على مقعد تحت قبة مجلس النواب بأى ثمن. وما كان من اثنين أشقاء في احدي محافظات الصعيد إلا أن اتفق مع شقيقه على التنازل على المقعد مقابل مبلغ وقدره 4.5 مليون جنيه، حتي لا يترشح أمامه نزولًا على رغبة بعض الشخصيات المحسوبة على قلب المطبخ السياسي والذي نصح الشقيقين بشكل مباشر بقوله: "إما أنت أو أخوك"، ليعقد الشقيقان السياسيان بعد ذلك جلسة ويتم الاتفاق بينهما ويقرآن فاتحة القرآن الكريم على عدم مخالفة الاتفاق وكان ذلك بمثابة عهد بينهما. وبالفعل أعلن أحد الشقيقان الانسحاب ودعم شقيقه "ابن لحمه ودمه"، في انتخابات مجلس النواب 2020، من أجل رخاء مصر ورفعة مكانتها وعلو صوتها بين الأمم، من خلال الاستجابة لمطالب أهالى الدائرة الانتخابية وتوحيد القوي لمستقبل أفضل.
مفاجأة.. سياسي يتنازل عن "كرسي" مجلس النواب لشقيقه بـ4.5 مليون جنيه
ملخص سريع
الكثير من الكواليس السياسية تشهدها هذه الأيام في مصر مع اقتراب انتخابات مجلس النواب 2020، ومع تزايد الأحداث وإرتباك الغرف المغلقة داخل الأحزاب، وصعوبة الموقف على الكثير من البرلمانيين الحاليين والسابق
تحت القبة