بعد لمبات فينوس الليد في "الشيوخ".. مجلس النواب "هيلبس كوتشيات أديدس" (التفاصيل)
ملخص سريع
بدأت الأحداث الانتخابية تدور بأسرع من وتيرتها المتوقعة فقد انسحب حسين مجاور رئيس لجنة القوي العاملة في مجلس الشعب سابقًا، من الانتخابات في دائرة المعادي وطرة، بينما يُصر جورج عياد الطامح السياسي منذ ع
تحت القبة
بدأت الأحداث الانتخابية تدور بأسرع من وتيرتها المتوقعة فقد انسحب حسين مجاور رئيس لجنة القوي العاملة في مجلس الشعب سابقًا، من الانتخابات في دائرة المعادي وطرة، بينما يُصر جورج عياد الطامح السياسي منذ عام 2010 في اقتناص مقعد الفردي في الدائرة، إلى أن دخل زائر جديد على الدائرة التى ارتبطت لسنوات طويلة باسم "مجاور".
فوز "أستاذ ناصح" المهندس محمد علي عبد الفضيل جاد المولى، بمقعد مجلس الشيوخ عن محافظة بني سويف، فتح باب التساؤلات الكبيرة حول إمكانية تبرع البرلماني الجديد لمقر البرلمان من أجل إنارته بلمبات موفرة للطاقة من شركاته "فينوس" التى تشتهر بمنتج "فينوس الليد"، ورغم التكلفة الكبيرة لذلك إلا أنها لا تُعد تكلفة كبيرة بالنسبة لحجم استثمارات "أستاذ ناصح" الذي أغرقت إعلانات شركاته شاشات التليفزيون بينما تنتشر سيارات التوزيع التابعة لمصانع في عدد من المحافظات.
يأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق انتخابات مجلس النواب، التى يتنافس فيها المتنافسون للفوز بكرسي في قائمة أو فردي، إلا أن دخول رجل جديد اللعبة السياسية كما هو حال "عبد الفضيل"، غير صورة المشهد، ف رجل الأعمال أحمد الطيبي، الذي تنقسم الآراء حوله ما بين وصفه بالمليونير والملياردير، لكن في النهاية هو رجل أعمال معروف في مجتمع الأثرياء بشركاته في مجال المقاولات وأنه الوكيل الوحيد للعلامة التجارية العالمية "أديدس" المتخصصة في الملابس الرياضية وخاصة أحذية لاعبي كرة القدم.
السؤال الآن هل سيقوم أحمد الطيبي بعد فوزه في الانتخابات بتوزيع هدايا من الحذاء الألماني الشهير محليًا وعالميًا لزملائه في حال فوزه في الانتخابات وتحوله من شريحة رجال الاقتصاد إلى رجال التشريع والقانون، وهل سيقوم "عبد الفضيل" بتقديم لمبات مجانية لمجلس الشيوخ في إطار دعمه للدولة في سياسات ترشيد الكهرباء، وهل سيكون كلا السياسيين الصاعدين من مجتمع رجال "البيزنس" مثالًا يحتذي بهما في العمل الوطني أم سيقومان بخدمة مصالحهما.