تحولت وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضي، للعب دور جديد من نوعه وهو الترويج والتسويق أو التلميع السياسي المُعلن لشخصيات سياسية بعينها ولأحزاب وكيانات لم تستقر بعد على أسماء المرشحين المحتملين في انتخابات مجلس النواب 2020، وأصبحت التسريبات مادة دسمة يتلاعب بها أعضاء مجلس النواب الحاليين وقيادات الأحزاب لتزكية أنفسهم ومقربين منهم لدي دوائر صنع القرار داخل الأحزاب نفسها وخارجها. ودخلت مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "فيس بوك"، لتلعب دورًا تشويشيًا من خلال بث شائعات أو تكهنات أو تزيكات ليس يوميًا بس كل ساعة، إذ لجأ بعض النواب لطرق تسويقية "قذرة" لكنها مبتكرة وذلك من خلال إجراء اتصالات مع عدد من الإعلاميين والصحفيين وكذلك نشطاء المواقع الالكترونية وبعض المسوقين إلكترونيًا لينشروا شائعات بهدف الضغط على متخذي القرارات السياسية فيما يخص ترشيح بعض الأسماء في انتخابات مجلس النواب القادمة. وتسبب حالة التسريبات التى تشهدها مصر في حالة من النفور وردود الفعل الغاضبة بين أعضاء مجلس النواب وكذلك أعضاء الأحزاب سواء من القيادات العليا أو الطامحين في الترشح بصفة حزبية، لأن ما يتم تداوله يساهم بشكل مباشر في حرب غير مُعلنة يشنها السياسيين على بعضهم البعض، ما قد يستدعي تدخل الهيئة الوطنية للانتخابات لحسم الجدل وتنظيم عملية الدعاية المبكرة من خلال أسلوب "تحت الترابيزة" المتبع في زمن الربا السياسي الذي تعيشه مصر. ورجحت العديد من المصادر السياسية التى طلبت من موقع "تحت القبة"، عدم ذكر اسمها، أن بعض الشخصيات الحزبية البرلمانية الشهيرة هو من يقف وراء التسريبات الخاصة بأسماء المرشحين في القائمة الوطنية من أجل مصر، كما أن الشخص ذاته ومعه مجموعة من أعضاء مجلس النواب الحاليين يقومون بإعلان أسماء بعينها أملًا في تقديم بعض المرشحين المحتملين بعض الامتيازات للحصول على الدعم السياسي الحزبي.
"زمن الربا السياسي".. نواب حاليون وسياسيون وراء تسريبات ترشيحات انتخابات مجلس النواب (التفاصيل)
ملخص سريع
تحولت وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضي، للعب دور جديد من نوعه وهو الترويج والتسويق أو التلميع السياسي المُعلن لشخصيات سياسية بعينها ولأحزاب وكيانات لم تستقر بعد على أسماء المرشحين المحتملين في
تحت القبة