حزب النور في انتخابات مجلس الشيوخ لم ينجح أحد.. فلماذا؟
ملخص سريع
منذ مايقرب من 45 يومًا، أعلن حزب النور السلفي، خوض إنتخابات مجلس الشيوخ، في مسماه الجديد، معتزمًا الدفع بـ16 مرشحًا علي المقاعد الفردية في 9 محافظات هي الإسكندرية، والبحيرة، ومرسي مطروح، وكفر الشيخ، و
تحت القبة
منذ مايقرب من 45 يومًا، أعلن حزب النور السلفي، خوض إنتخابات مجلس الشيوخ، في مسماه الجديد، معتزمًا الدفع بـ16 مرشحًا علي المقاعد الفردية في 9 محافظات هي الإسكندرية، والبحيرة، ومرسي مطروح، وكفر الشيخ، ودمياط، والفيوم، وبني سويف، وقنا وجنوب سيناء، إلا إنه عقب إنتهاء الجولة الأولي من الإنتخابات لم يفز أحد، واعلنت الهيئة الوطنية للإنتخابات عن دخول 4 مرشحين فقط منهم جولة الإعادة.
الهيئة الوطنية للإنتخابات، أعلنت عن دخول كلاً من، المهندس صلاح عبد المعبود في محافظة المنوفية، والسيد خليفة والدكتور محمد منصور في محافظة كفر الشيخ، وصابر رفاد في محافظة مرسى مطروح، لجولة الإعادة من إنتخابات الشيوخ.
وعقب دخول الأسماء التي قام الحزب بترشيحها، وبدأت جولة الإعادة من الإنتخابات، خرج الحزب خالي الوفاض من الفائزين في الإنتخابات، ولم ينجح أحدًا من مرشحي الحزب سواء في الجولة الاولي أو الجولة الثانية، مما يطرح تساؤلات حول مستقبله بخاصة أن الساحة السياسية المصرية تشهد الانتخابات الأهم على مقاعد مجلس النواب بعد أيام قليلة.
حزب النور السلفي، الذي لم يحقق اي إنجاز في انتخابات الشيوخ، سوي دخولة 4 مرشحين منه الي جولة الإعادة، ولم يحققوا الفوز، حيث إنهم لم يتمكنوا من الحصول علي ثقة الناخبين في مختلف الدوائر التى تشحوا علي مقاعدها الفردية بمحافظات الجمهورية.
فشل الحزب في حصد اي مقاعد في إنتخابات مجلس الشيوخ، مؤشر هام جدًا في فشله في حصد ثقة الناخبين والمواطنين، خاصًة مع إقتراب الإنتخابات البرلمانية المقبلة 2020، والمزمع عقدها في شهر أكتوبر المقبل، فبنتائج الحزب التي حققها في الشيوخ لن يتمكن في حصد مقعد واحد في انتخابات البرلمان.
وعلي الرغم من ترك الباب مفتوحًا امام حزب النور من قبل الأجهزة التنفيذية بالدولة، وممارسة حقوقهم السياسية كاملًة في ظل سياسة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير التى ينتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلا أن الناخبين والمواطنين لا يزالون يبتعدون خطوة تلك الاخري عن تلك الاحزاب التى تخلط السياسة بالدين، خوفًا من صناعة حزب إخواني جديد.
النتائج التى حصل عليها حزب النور، ما هي إلا تعبيرًا عن تغير في المزاج العام لدي المواطنين، ورفضهم وجود اي احزاب تخلط الدين بالسياسة، الذي لا يزال يستمر في دعم رئيس الجمهورية لتحقيق اهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير وفي اعقابها ثورة 30 يونيو.