في عام 2015، أعلن البرلماني الحالي، النائب عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة جريدة البوابة، عن إعتزامه الترشح لإنتخابات مجلس النواب، وبالفعل حقق الفوز بمقعد دائرة الدقي العجوزة، ليكون عضوًا في البرلمان.
وعلي مدار مايقرب من 5 سنوات متتالية، لم يحقق البرلماني عبد الرحيم علي، اي إنجازات قد تذكر أسفل قبة البرلمان، بعدما تحقق له مراده بالفوز بالمقعد، بل أنه دائم الجلوس والسفر في باريس عاصمة فرنسا، بعيدًا عن مشاكل المواطنين ومشاكل دائرته.
عبد الرحيم علي، أصبحت دولة فرنسا، هي وجهته الدائمة، التى يتوجه دائمًا إليها، بل ويُقيم فيها لشهور وأيام متتالية، دون تقديم اي طلبات لإستجوابات الوزراء، او حضور مناقشات اللجان المختلفة، والإستفتاءات علي القوانين المختلفة، فضلًا عن حصوله علي البدلات المادية المخصصة لكل أعضاء البرلمان.
البرلماني البارز المعروف بإعلامي التسريبات، أسس خلال تواجده في دولة فرنسا، مركزًا لمكافحة الإرهاب، ولكن مكافحة الإرهاب تلك كان لعبد الرحيم علي وجهة نظر لا يعرفها أحد، حيث أنه يكافح الإرهاب من عاصمة السحر والجمال والأناقة والموضة، فهل مكافحة الإرهاب تتم من أجمل عواصم العالم؟
عبد الرحيم علي، رفض مكافحة الإرهاب من داخل مشاكل المواطنين، ومن وسط اكوام القمامة ومشكلات المواطنين وإنقطاع التيار الكهربائي ومشكلات الصرف الصحي، والطرق الغير مرصوفة، وعلي الرغم من أن مصر تعاني من دخول الجماعات الإرهابية من الحدود المصرية في سيناء وفي ليبيا، إلا أن البرلماني إختار فرنسا لمكافحة الإرهاب.
البرلماني ترك مشكلات مواطنيه وأهالي دائرته، ومناقشات القوانين التى تمت الموافقة عليها تحت قبة البرلمان، وترك مكافحته للهجرة غير الشرعية في مصر، وقرر التوجه والإقامة في باريس، لمكافحة الإرهاب حسبما قرر، مع إستمرار صرف بدلاته من المجلس.
وعلي الرغم من الإقامة الدائمة لعبد الرحيم علي في فرنسا، وتواجده النادر في مجلس النواب، إلا ان البرلمان، قام بصرف كامل المستحقات المالية الخاصة به خلال السنوات الماضية، المقدره بـ30 ألف جنيهًا شهريًا، علي الرغم من عدم وجود ظهور له داخل البرلمان.
نائب دائرة الدقي والعجوزة، أحد أبرز الدوائر الإنتخابية في مصر، تغيب ايضًا عن أبرز الجلسات، التى تمت فيها مناقشة التعديلات والإستفاء الدستوري الماضي، إلي جانب العديد من التغيبات الاخري له داخل قبة البرلمان.