السبت، 5 سبتمبر 2026

أبيض سياسيًا.. "الضعف" يُجمد عضوية قيادي في "مستقبل وطن"

ملخص سريع

"إزيك يا بيضه؟".. هذه العبارة كانت من أبرز مقولات عضو مجلس الشعب السابق عبد الحميد شعلان، عند لقائه بأي شخص من أبناء دائرته أو معارفه حتي أنها كانت مقولة شهيرة يُلاطف بها النواب السابقين تحت قبة البرل

تحت القبة

تحت القبة

25/08/2020 | 2 دقيقة قراءة | 0 مشاهدة
أبيض سياسيًا.. "الضعف" يُجمد عضوية قيادي في "مستقبل وطن"
"إزيك يا بيضه؟".. هذه العبارة كانت من أبرز مقولات عضو مجلس الشعب السابق عبد الحميد شعلان، عند لقائه بأي شخص من أبناء دائرته أو معارفه حتي أنها كانت مقولة شهيرة يُلاطف بها النواب السابقين تحت قبة البرلمان، لكن دوام الحال من المُحال، فالذي كان نائبًا في البرلمان لعامي ٢٠٠٥ و٢٠١٠ عن العمال، أيام الحزب الوطني، تحول للجلوس "إستبن" علي "دكة الإحتياطي". [caption id="attachment_4927" align="aligncenter" width="554"]النائب السابق عبد الحميد شعلان أمين قسم الوايلي بالقاهرة في حزب مستقبل وطن النائب السابق عبد الحميد شعلان أمين قسم الوايلي بالقاهرة في حزب مستقبل وطن[/caption] وفي تطور نوعي وعقب الجولة الأولي من إنتخابات مجلس الشيوخ، إتضحت الرؤية وأصدر حزب مستقبل وطن قراراً تنظيميًا بتجميد عضوية عبد الحميد شعلان، عقابًا له علي تقصيره حزبيًا لتتحطم أحلامه في الحصول علي تزكية حزب مستقبل وطن في إنتخابات مجلس النواب القادمة. وتعود خلفيات القرار المدمر لمستقبل عبد الحميد شعلان سياسيا وشعبيًا، إلى يوم ٦ أغسطس الجاري أي قبل انتخابات مجلس الشيوخ ب٥ أيام إذ تم تحويل أمين قسم الوايلي بمحافظة القاهرة للتحقيق بتهمة (ضعف إنتظام القسم) فيما يخص الأعداد لإنتخابات مجلس الشيوخ في جولتها الأولي، عقب ورود تقرير من الأمانة المركزية يكشف نقاط الضعف في قسم الوايلي وتمثيله لثغرة في الحشد والدعم للمرشحين في المحافظة. [caption id="attachment_4926" align="aligncenter" width="380"]النائب السابق عبد الحميد شعلان أمين قسم الوايلي بالقاهرة في حزب مستقبل وطن النائب السابق عبد الحميد شعلان أمين قسم الوايلي بالقاهرة في حزب مستقبل وطن[/caption] ولم يكن ضعف إنتظام القسم في إنتخابات مجلس الشيوخ هي الهفوة الأولي من هفوات عضو مجلس الشعب السابق، فهو لم يقم بدوره الوطني المأمول منه كما يجب في إنتخابات رئاسة الجمهورية عام ٢٠١٨، وفي العام الماضي في الإستفتاء الشعبي علي التعديلات الدستورية، تخاذل عبد الحميد شعلان، عن القيام بدوره الموكل إليه للمرة الثانية بحسب الإنتماء الحزبي وهو ما أغضب قياداته. ليزيد الطين بله، بتقاعسه عن دعم المرشحين علي مقاعد الفردي في محافظة القاهرة، وعدم تقديمه الدعم المطلوب لمجموعة ال١٠ المنتمين لحزبي مستقبل وطن والشعب الجمهوري والمرشح الفردي الوحيد المتحالف مع الحزبين في القاهرة، لتُشكل نتائج الوايلي نقطة سوداء في تاريخ نسب الفوز وتقصيرًا في دور الحزب الذي إعتمد علي شخص غير قادر علي حشد الناخبين والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية ككل. ولولا تواجد مجموعة من الرجال المخلصين والمحبين للوطن الذين بذلوا أقصي ما لديهم من قوة لكانت نتيجة قسم الوايلي في إنتخابات مجلس الشيوخ ستكون كارثية .
شارك المقال فيسبوك X (تويتر) واتساب

التعليقات

اترك تعليقاً

شارك