بعدما أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية منع المستشار مرتضى منصور، عضو مجلس النواب، ورئيس نادي الزمالك، أربع سنوات عن مزاولة أي نشاط رياضي، بعد ثبوت عدة مخالفات منسوبة إليه، وطلبت إجراء انتخابات لرئيس بديل له، شغل رئيس نادي الزمالك الرأي العام خلال الساعات القليلة الماضية.
قرار اللجنة الأولمبية، الذي شغل الرأي العام، والأوساط السياسية والرياضية خلال الساعات القليلة الماضية، لم يكن القرار الاول بمنع رئيس نادي الزمالك وعضو مجلس النواب من مزاولة اي نشاط رياضي، فكان القرار الأول منذ مايقرب من عامين وبالتحديد في عام 2018، حينما أعلنت نفس اللجنة وقف رئيس نادي الزمالك عن مزاولة اي نشاط رياضي لكن القرار لم يُنفذ حتي الأن، ولا يزال يمارس رئيس النادي عمله دون اي مشكلة او ازمة.
قرار اللجنة الأولمبية الذي لم يتم تنفيذه منذ عامين حتي الأن، مما قد يشير الي أن القرار الأخير الصادر منذ ساعات قليلة، قد لا يتم تنفيذه ويبقي الحال علي ماهو عليه، ام ستتدخل الأجهزة التنفيذية في الدولة لتنفيذ القرار الصادر مؤخراً وهو ما سوف تكشفه الساعات القليلة الماضية
اللجنة ايضاً قد غرضمت رئيس الزمالك المثير للجدل مئة ألف جنيه مصري (نحو 6400 دولار أميركي) بعد التحقيق في شكاوى مقدمة من عدة شخصيات رياضية "يتضررون جميعهم من قيام رئيس نادي الزمالك بسبهم وقذفهم والإساءة لهم وللمؤسسات الرياضية التي يمثلونها، مستخدما في ذلك قناة الزمالك الفضائية والتي أخرجها عن دورها الرياضي".